https://soundcloud.app.goo.gl/Tb1iw
على طاولتي... عزاء..
نزوره معا ..!
جثة في مرمى البصر..
نلوح لها معا!
كل مرة...
يقلنا عزاء... مثل سفر!
نروح ونغدو...
ونلوّح معا..
لجثةٍ أخرى
علي مرمى البصر!
دخان كثيف..
وحضورنا أوركسترا!
عزاء...
!
وبقايا سماء...
انطفت وقمر!
...
حضورنا غياب..
حضورنا انتحاب...!
خُطانا عزاء
يخطو نحو العزاء..
وصمتنا طويل..
ليس شتاءً ..
وليس المطر! .
/
على طاولتي عزاء
في شكل ورق
في شكل صُوَر
!
عناوين تتسع
عيونها للبكاء ..!
قصاصاتٍ كثيرة ..
أطرافها الصغيرةَ
قلوبٌ تنصهِر!
...
وجثة في الأفق
نلوّح لها معا...
وعزاء
تقلنا له الشوارع..
وأذهبُ للسفر!
/
ذهبت في الرحلة
وراودني النسيم..
كنت سأنحرف...
لكني أستقيم!
عبرتُ البحر َ تارة ..
لكنّا كُنا معا!
نلوّح للعزاء..!
ونغرق في السّقَم!
..
على طاولتي انطفاء..
ودمٌ مُنهزِم!
وجثةٌ تحكي!
قصة السفر
... وألبوم الصور!
..
تحكي في انسياب...!
في أجمل إنسحاب!
ليتك تعرفين!
لمن تُنصتين!
يا غامضة المقال..!!
حقيقة القَدَر...
"قلبكِ جثتك"
وعزائك غربتك...
في أغرب سفر!
سلامٌ لا يكفي
ولا سوسنة تكفي!
ولا طابع بريد!
ولا قلادة ولا وسادة!
ولا شوقٌ منتحر...
يكفي أن نختصر
نُلوّح من بعيد..
لقصتنا والعزاء
لجثتنا معا...
قلبٌ في الكفن
وقلب مُحتضِر !
!
ينزف القلب في كل سطر ..
ردحذفعزاؤنا للفاقدين ..
عزاؤنا لأجزائنا الراحلة في زوبعة العمر ..