الجمعة، 31 أكتوبر 2014

قصـــاصــ سلـــ (31) ــــوى ــــة "20"



كوني يا سلوى
شيئا في الزخةِ الأولى
كوني الغيمة والقطرات
كوني شيئاً في هذا الريح ..
،
كوني مطر الخريف
أمشي فيهِ فأرتاح 
من تعبِ المِشوار 
من ألمِ الأوجاع 
من بُعدٍ أعمى وصريح !



/
جَسِّدي يا سلوى 
ذاكِرة الوطنِ المُحتل 
رائحةَ الرملِ المُبتَل 
قمراً تغازِلهُ عيوني 
تمثالاً تبنيهِ الروح 
،
كوني ظلاً ونهاراً 
كوني بحراً أشجارً 
كوني أفقي المفتوح 

كوني ما يخطر ببالي 
من عشقٍ وفنون 
من وجعٍ وشجون ,
من شكٍّ ويقين ,

تسللي لعيني كـ نورِالصباح
كوني بقربي 
حيةً أو ميتة ..
ف بِقُربِكِ سلوى أرتاح 
وببعدِكِ أحيا مذبوح ! ..
،


الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

تســبيحَة ليليـ 5 ــة ,










بدا القمر أعلى من سقف الأمنيات 
وكانَ النّاس تحتَهُ يرتَدون ثوبَ الأسى ويستَعدُّونَ للنوم 
والخريف ينظر من خلفِ الجدار ...
يمشي بينَ الناس متنَكّراً !



مُحاوِلاً ألا يكون قاسياً بقسوةِ ما فات 
وألا يحمِلَ بعضاً منه ..

لم يكن حانياً كالذينَ رحلوا 
لكنَّه يحاوِلُ جاهِداً أن يحملَ بعضاً منهم 
!
يحاولُ أن يمدَّ يده داخِلَ المدار 
الذي داخَ فيهِ المئات من المكلومين ..
كلما لفحهم النسيم أشعَلَ حطَبٍا  في صدورِهِم 
حتى الآن كل جِدار وشُباك وصورة تشتعل ولو بِداخِلهم
...
_صح_ ليس كما في السابِق ولكن رمادها مازالَ أحمر 
والخريف ليس ككل الفصول
يحاول ألا يحمل بعضا من قسوة ما فات !
يحاول أن يمشي مُتخفِّياً ...!


الأحد، 26 أكتوبر 2014

آنَ الأوان .. لأن يرتاحَ الحمــار !!:)

                                                       
                                                                        نوع النص : ساخر ....


"مالهُ التكتُك" ؟!!...
صغير/ محندق /شكله منتظم / نظيف/ سهل الاستعمال/ مضمون الوقوف على خط سير مستقيم !
 ويمكن اعتِباره سيارة مبسطة مكشوفة _على سبيل الاعتِبار_ وفوق هذهِ المميزات كلها.. أني أتمنى أن أُقِلّهُ يوماً وأبيع عليه لأجرب تلكَ المُتعة !!
فوق هذا وذاك ربما يكون سائق التكتك حامِل لرخصة
وهو إن لم يكن كذلك فعلى الأقل له شرف الإنسان العاقِل وإن كانَ جاهِلاً ..
...
لكن العربة .... أو "الكارو"
!
كيفَ أُعبِّر ماذا أقول !
 يا حكومة يا مسؤولين لم يستَعصِ عليكم جمع الضرائب من القاصي والداني من أصحاب السيارات وغيرها .. واستعصى عليكم هذا الأمر !

لقد آنَ الأوان لأن يرتاح هذا الحمار من مشاق الحياة !!
لا نستطيع أن نفعل شيء للإنسان المُنهار في هذه المدينة المُنهارة فلنفعل شيء للحمار ! 

كما أقول .. سيعود ذلك بالفائدة على الإنسان والحيوان
وجربوا النتيجة !
 سيشكركم الناس والبهائم جربوا سِلاحاً ذو حدين !!
،
لماذا وهَبنا الله العقل
لا أُطالِب بمعجزة ولا اختِراع يا حكومتنا المتحدة المتشابكة المُتلاحِمة !!
 كل شهر يتم تنظيف منطِقة أو حي من عربات الكارو واستبدالها باختِراعات جاهزة تسمى التكاتِك !
أرجوكم أصدِروا فرمان بتبديل (كارات) البهائم اللعينة إلى تكاتِك !
،
الحمار لم يعُد يحتمل الظلم ،
 لماذا يرتاح باقي الحيوانات في حين أنه يعمل منذ الأزل حتى اللحظة في ظل عالم تكنولوجي يضج بالسيارات والآلات الحديثة لماذا نبدو بهذه (البضانة) ؟!
 لقد ضَجِر الحمار من تلك الأحمال على ظهرِه
 وضجِرنا نحنُ أيضاً من شكل ورائحة القذارة على الطرق
 وأتعبتنا الأصوات دائمة الضجيج والنداء !!

 لم يعُد الحمار يحتَمل رؤية نفسه يمشي ببطيء وبعسر في السوق أو على طريق سريع مكتَظ بالسيارات الحديثة الرشيقة ! 
لقد كَره الحمار صاحِبهُ مقارنة بكل من حوله ممن أعَتقَ حماره لرفاهيةِ الحقول واستبدلَ عجلتهُ بسيارة أو بتكتُك ،!
_ نمشي في الشوارع صباحاً لنرى القذارة على الطرق 
_ندخل الأسواق ....................................................... لماذا ندخل الأسواق ...!!!
نمشي ليلاً في إضاءة الشوارع المعدومة تقريباً !
نحسب ألف مرة أننا سنرتَطم بشيء !!
إلى أن يظهر في النهاية حمار يمشي (على الهداوة) في منتصَف الطريق يقود صاحِبهُ إلى حيثُ لا يدري !

!!
يا أبناء شعبي المرابط العنيد 

اتركوا البهائم وشأنها 
حرروها وحررونا
أريحوها وأريحونا .....
لم يعد هناك من يشعر بمصائب المكلومين ! ولا بنكبةِ المنكوبين
والعالم تنكّر ! والشعب تدمر
 وغزة أصبحت خرابة !!
ولم يذكر أحد في الأنباء_ منذ اليوم الأخير في الحرب_
 شيئاً عنا!!!
فلننتَبِه إذن ولو مرة .. لمشاعر الحمير ... فهي أيضاً مدمرة 
وإني أقول جادةً ...
" لقد آن الأوان لأن يرتاح الحمار " !!


الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

في صباحات الخريف .. / قصاصـ 19 ـــة ,



1/
 أقتَنِع تماماً بفكرة الاختِلاف 
!

2/
يبدو أن محاولة الكتابة لا تدل على الشاعر ..
 وأنّ أبعاد شخصية الإنسان هي من تحدد شاعريته ,
وهي بالفِعل مشروع حياة ..
 وشكراً لجواهرِ الكلام يا سيدي ..

3/
ما الحل في دلع النساء وكيدهن  ! .. 
وفي كاظم ونِزار !

4/
بالمناسبة ما الحل مع المتشردين على الأرض بعدما غسلت الأمطار كآبة السماء ؟!

5/
لماذا نهتم بالحماقات ثم نذكر الأولويات  ؟
كثيراً ما يحدث ذلك
لقد فعلت ذلك أيضا اقرؤا 4 ثم 3 

6/
يبدو أن الغيوم غضِبت وبدأت تتحد
 من يقول لها أني أعشَق المطر !

7/
ويقولُ لها تفرّقي ...
 من أجلِ من تشرّدوا تفرّقي ..

8/
لماذا يسهل على الإنسان أن يكون أنانيَّا بلا معاناة تُذكر
 ويحتاج لدروس وعِبر كي يحسن من سلوكه ... 

9/
هل هكذا تتحدث النساء عن نفسها عبرَ المُدوّنات
 قال لي زوجي ثم اختَفى , 

10/
الموضوع مُحيّر وعجيب !
ما الضرر في كوني مُعجَبة بنفسي وبمجموعة من القيود !

11/
جربت حرية "هذا المُجتمع" فأعطتني
 (هاذهِ) النتيجة !!



12/
الأمور تتدحرَج نحوَ الأسفل مثل كرة  تحِب أن تقطع كل سلالم الانحِدار بلا مانع !

13/
ما هذا أين المتعة في انهِيار الأمور ؟
 أينَ العشاء !

14/
يا زوجي العزيز الأمهات يُصلِحنَ البيوت _ أحياناً _

15/
سأبني بيتأً من كلام "مخملي" كي لا يتمزق بسرعة 
بعدها أعود
 سأعود بعد طرب .... 


السبت، 18 أكتوبر 2014

Tobacco Road _ Erskine Caldwell



الرواية  الشهيرة التي تم بثها على شكل مسرحية على مدى 7 سنوات متتالية بلا ملل وبلا منافِس ..
تتحدث عن مزارعي التبغ الكادحين المُدقعي الفقر في ولاية جورجيا الأمريكية والذينَ يحمِلون إيماناً كبيراً بالأرض وبما يخرُجُ من الأرض والتي تخذِلهم مرة بعد مرة .. 
تحمل القصة عِوضاً عن فكرتها أسلوباً مثيراً رائِعاً يحاكي البسيط الممتنع :
(_ اسمع يا لوف ما هكذا يتحدث الناس إن عيني لم تقع على قرص لفتٍ جيد منذ عام كل الأقراص التي أكلتها كانت تعُجُ بتلك الديدان الملعونة ذات الأمعاء الخضر ، وأنا على ثِقة بأني أريد أن أحصل على بعض اللفت الجيد الآن ....)
/
بهذا الأسلوب كُتِبت
رائعة القاص الأمريكي : " ارسكين كالدويل " 
"Tobacco Road" ,_ "طريق التبغ" ...



لمن قرأ القصة المترجمة سيفهم المسرحية  حتى وإن كان لا يُتقِن الإنجليزية من هُنا 


قمة المتعة ....


فسحة الخميس 16/10




  _هل هذا هو كل شيء !
ساندويش شاورما وقفص بلاستيكي صغير جداً يحتوي قرن فلفل واحد ! ومكبوس !! هل هذا هو الغداء !!
_أنت تحب الشاورما أنا لا أحبها ولن آكل وضعك أفضل بأي حال !
_واحد لا يكفيني  ....
_حسبنا حسابك في 2 !
 لقد أدى هذا (لِحرد) 6 من الأطفال عن الأكل لأن الساندويشات لا تعجبهم وهي (غير محشية ) كما يرغبون !

 كنت أقول لزوجي محمد وأنا أنظر للسماء حيث
كان الجو خريفي بحت تغيب الشمس وتظهر على استحياء 




الأطفال ينتشرون على مد البصر ..
 يبدو أن المنتجع الذي يحمل اسم النور يحوي في كل ركن شيء يسلب لب الأطفال ويجذب انتِباه الكبار ،
 ألعاب الملاهي والمسابِح والمسارح والأقفاص الخشبية والمظلات والأراجيح والمراكب الجارية في نهر صغير يعلوه شلال متواضِع ..._ وهي في مجموعها مُنشأة بشكل متواضع جداً وليست مدهِشة_ لكن غزة فقيرة بهذه المناطِق وهي مشهور بالحروب والدمارعلى الأغلب والذي لم يَطَل هذه المنطقة بعد !



 /
 كنا نمشي قرب أوزة وحيدة ..عندما أشار إليها محمد :
_انظري هذه هِي نفس الأوزة التي كانت تسبح هنا السنة الماضية !!
_هل أنت متأكد ؟
_نعم متأكد !
_كيف تأكدت ؟
_أنا أعرفها بشكل شخصي !!
_لكن كل الأوز متشابه في الشكل والمضمون كله بألوان واحدة وكله يأكل أي شيء يُلقى له !!
_وهل هذا يمنع أني أعرفها بشكل شخصي لقد أخبرتني الكثير مما تتميز به عن الآخرين !!
إنها لم تمت في الحرب هل تُصدقين !!!
_ يالها من ميزة فِعلا
وبدا الحديث كأنه يأخذ شكل ساذج عمداً وفيه استهبال واضِح استمرينا فيه حتى وصلنا لأرجوحة يقف عليها طفل بدا خفيف الظل  ....
_عمو اسمح لنا باستخدام الأرجوحة شوية 
بدنا نركب خالتو شوية _وكان يقصدني_
حملق الطفل فيا ثم قال:
_ (ركبها جمبي)
انفجرنا ضاحكين ثم قلت دقيقتين فقط وننزل .. هيا ما اسمك 
_اسمي زين 
_ياله من اسم جميل ... رائع هيا انزل 
ثم كان الشوط الأخير دونَ أن أشعر !!!!
ثم هبطت الشمس في البحر لأرى مغيباً يغرق الأشواق العائمة التي طالما تعلقت ولو بقشة ....
،/
دلفنا راجعين نحو الأوز والذي يعرفه محمد شخصياً !!
ثم إلى ألعاب الملاهي العالية ثم في السفينة حيث ضحكنا هناك من غير حساب .... حتى آن أوان ( الرواح)
.....وحتى طريق العودة الوَعر ..والمُظلِم .. والطويل  نوعاً ما
كانَ به من المُتعةِ قدراً لا بأس به !

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

حيوانات سـامّة ..



للقناة المدهِشة " National Geographic " الزاخِرة بالعُلوم الحياتية ,
 مكان خاص في حياتي  ..
شاهدت أخيراً حلقة من سلسلة حلقات _ العد النهائي للحيوانات _ ....
عرض خاص للحيوانات الأكثر سمية
 عرض مشوق جداً ومثير ...
هُنا ...






حُب زمان ,,



وفي السخرية من الفروق بين الماضي والحاضر 
 في كل العلاقات 

     حتى الحُب ..!





السبت، 11 أكتوبر 2014

لـ سهــا .. قصاصــ18َــــة ,

                                                               
                                                  لــ رفيقتي القديمة والأبدية ,
                                     في يوم ميلادها السادس والعشرين
                                 10/10/2014   , 




يآه ..
 لقد مرَّت سنة !



ويا لها من سنة

!
فيم جاءت وفيم رحلت
أعطتنا الموتَ بسخاء وأخذت منا الحياة !
/
يا صديقتي
لقد كَبُرنا بسرعةِ الضوء !
بلا فائدة تُذكر !

والآن ...!
 ماذا سنفعل؟! ! .. 
حَلُمنا وتأملنا طويلاً 
وخططنا ورتبنا كثيراً 
وواضِحٌ أن الظروفَ تُعاكِسنا  .. وأن خُططنا بِرمتها فشلت 
وأن مفعولُ الذكاء وإعمالِ الحِيَل لنُدرك مانريد
 توقف ولم يعد يعمل !
ها هِيَ الأيام تَمُر كالظلال والسحاب
وفي كل يوم تُثبِتُ لنا ما لا نُحِب ولا نرضى 
!
تمر
 والحُزنُ فيها بطيء وآثارُهُ بطيئة 
والفرح فيها يومِضُ بسرعة البرق
 وآثارُهُ تختفي بسرعةٍ أكبر !! ..

شِخنا صِغاراً من دونِ أن نفهم لماذا وكيف ومتى 
جرفتنا الأيام كما يجرفُ النهرُ الحصى 
وانتَقلنا من اتساعِ الأماكن إلى أطرافِها 
لِنُدرِكَ أننا تجاوزنا البراءةَ والدلع
 والعفوية والحرية ...
تجاوزناها إلى القيود !!!
وضاعت منا معانينا الصغيرة
 والجميلة !
وصار ينقُرُها الوجع
 ثم خلعناها تماماً كما خلعنا الأسنان الصغيرة 

والآن ماذا سنفعَل
 العُمر لا يُشاوِرنا في المجيء 
ولا يُحاوِرنا في الذهاب !!!
وما عرفنا سوى لُغةَ الندم 
على ما فات وعلى ما انقَضى 
فقط نستفيق على طرق أبوابِ السنين  
لتترك لنا جواباً 
أن مرّ عام !!
لتقول على مضض .. إحدانا للأخرى ..
كل عام وأنتِ بخير !!
 مبروك : اليوم
 كَبُرتِ
 سنة ! ..
 !..