‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبنَائــي الأعــزّاء ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبنَائــي الأعــزّاء ... إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

قصاصة خريفية جدا !!

 

1|


خامسة فجرا ً ...

وأمامي منقوع ساخن .. 

تتراءى لي من خلاله الصور ... 

تتشابك فيه الوجوه الجميلة 

وتطير مع الدخان ...

تختفي كما يختفي العمر ...

وأخشى الدموع لو زادته علقما ..

،

و هذا الثقب في الذاكرة 

كيف يلتئم ..؟؟

ومتى أعطي الجرح لصاحبه 

وأتركه وأمضي ..

كما تركتُه لمن يشاء  ومن يريد !



أنت المعين يا إلهي ..

على كل ما مر من الماضي 

 مطر  تشرين ... وأغانيه

و سفر القلوب !

وعلى ترك المُحبين لمصالحهم يذهبون ...

وعلى الصور ...!! والطرقات القديمة 

وعلى الحب ؟؟؟


وعليك يا أبي وماذا أقول 

كن يا إلهي لي معين




2|


في الدنيا أجمل مافيها  ...

...





لا أريد أن يكبرون ..

لا أريد أن تعبث بهم القلوب

لا أريد ...


أرجوكِ يا براءتهم لا تذهبي

 وتتركيني للزمن!

أرجوك يا عيونهم لا تزوغي للحياة ..  

لا تتعبي .. 

لا تحفلي بالناس وبالأشياء الثمينة ..

وبالأصحاب والود القليل ..

لا تقبلي نصف الحلول ..

لا تقبلي نصف الحلول 

لا تقبلي نصف الأحبة !!!!


اتركيهم حيث مروا ..

اتركيهم لمن أرادوا أن يكونوا ..

يا أولادي ... 

لا تتركوني  ... 

في مهب الزمن 

فأنتم لي قلبي الوحيد 

عندما لا أملك قلوب !!!




3|

قضي الأمر

وذهب نصفي الآخر لينام ...

ونصفي لا ينام !!!


لغزي الوحيد ..

أني وحيدة ..

وأملي الوحيد ..

أن أبقى كما أنا ..!!!


صبري الوحيد ..!

هو نومي في الأمل ..!

ونومي الوحيد !!!

هو نصفي الذي لا ينام ..


أرجوكم لا تحدقوا في ذهولي ...

أرجوكِ يا" إ"حتمالاتي العنيدة 

واختياراتي المميتة ...

اتركوني الآن ..

اتركوني

لِ " لا نومي" الوحيد !!!

ونظرات ٍ هاربة  ...

وسطر أخير !

سطري العنيد !!!!


!









الاثنين، 4 أكتوبر 2021

قصاصة !!! من أيام تشرين أول

 



الساعة الرابعة فجرا ً ... وماذا أفعل ..!

لا أنتظر بالطبع أن تعود منصات التواصل للعمل..

فأنا بانتظار ذوبانها مذ تجمدت !

أنا فقط

ألصق ملصقات في دفاتر أبنائي 

وهكذا كل ليلة أفعل وأبكي ...

!!!

!

وأستمع لموسيقى تذهب لتنتهي  .. 

 يقتات عليها حزني الطويل

فأنا  لا أزين أوراق فقط .. 

أنا أتذكرك يا أبي وألصق ملصقات !

وأنا أريد العودة لأطلب منك أن تلصق لي ملصقا

أريدك أن تنفذ لي نشاطاً متقنا  وكنتَ تفعل !! .. 

وكنتُ أفتخر !



أريدك أن تزورني في المدرسة وتمنحني الغرور

أحتاجك يا أبي .. 

ولا تفعل شيء 

فقط 

امنحني قبلة واحدة أضعها على يدك 

وأتعطر بها ... وأسترد بها زماننا معا 



أحتاجك لكن الرحيل لا يُنصت لأحد ...

لا يُنصِت حتى للأبناء !


!

وأنت أيها القلب الذي ماعاد يحتمل ..

لا تنسَ ... كم كان أباك حراً !


....





https://soundcloud.app.goo.gl/suCSi





الأحد، 29 مارس 2020

يومي الرغيد.... /. ساعة من الوقت




كان أمس دافئ.. .. 
يضج معايدات وخواطر نابضة.. 
من كل المحبين 
، 
يوم ميلادي... 
إنني ألمس فيه وجه الصدق.. 
لمشاعر من يحبوني بصدق.. 
وهو يوم مميز... 
أتلقى فيه  المكالمات والورود.. 

.... 
، 
أفكر بذلك أحيانا... 
وأتذكر قصة أمي التي تحكيها عني لكل الحاضرين في كل يوم ميلاد أكون فيه عندها 
أو حتى عندما أهاتفها بهذا اليوم... 
لتخبرني أني ولدت في الانتفاضة.. 
وكان الاحتلال يفرض حظر تجوال... 
وقد ولدت بين حظرين تجول في يوم رفع تجول بينهما 
.. 
وتشرح ذلك وتقول 
.. 
رفعوا التجول لألد دلال... ثم حظروا التجول 
.. 
وهكذا كنت بالنسبة لها مميزة 
فهي تحكي دوما عن صفاتي منذ كنت صغيرة حتى كبرت... 
وهي دائما الحب والإعجاب بي... 
ولا أعرف لأي حد يبلغ إعجابها .. 
ولكن إن كنت أنا بالنسبة لها محبوبة 

 فأمي إمرأة تُعشَق..! 


وأظن أنّ كل الأمهات دائمات الإعجاب والحب لأبنائهن 
وإن كان حديثهن عن أكثرهم تميزا يختلف شيئا ما.. 
إلا أن ذلك وإن بدا غريبا بالنسبة لي من بعض الأمهات في مدح أبنائهم وأحيانا تكون أمامي النسخة الأصلية التي تثبت عكس الكلام! 
إلا أن هذا الدارج...!! 


وهكذا.. . 
أجمل النساء على الإطلاق.. 
أعرفها طبعا.. إنها أمي! 

وأجمل هوانم جاردن سيتي في نظر أمي... هي أنا وأخواتي...! 


وأجمل معايدة أتلقاها من أختي آية 
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2869442086482510&id=100002502416493

وأهنأ الليالي أقضيها مع نفسي.. 
وأجمل الورود تصلني من زوجي الغالي... 
وأجمل أبناء في الدنيا هم أبنائي! 






الجمعة، 27 نوفمبر 2015

" في اللايت هاوس" / أبنائي الأعزاء 1 ,



كانَ ذَلِكَ في الفصلِ الأخير ..
في الخريف الأخير ..
في آخرِ الخريف


في أيامٍ تشبهُ هاتهِ الأيام ...

ليلاً .. 
يُشبِهُ فيها قمرُ صَفَر ... هذا القمر

وعصراً ..
تشبِهُ فيها نسائمُ البحر ... هذا النسيم

هِيَ أواخِر تشرين ثانِ
وآاه ٍ منكَ يا تشرين ...

يا قرنفلةَ السنة ...
ومتعة الوحدة والكتابة والحب ....
 وطعمَ البعد والقرب والعِبادة !!
!!


،

لقد كانَ ذَلِكَ في مطعم اللايت هاوس ..
مطعم يقع قُبالة البحر 
ويعلو عن مستواهُ قليلاً
ليراهُ المُتأمّلونَ مراماً ونجوى...
،

هي لم تكن المرّة الأولى
 لكنها كانت المرّة الأخيرة 
قبل أن أفقد جزءاً مني
وأحيا جزئي الأخير
،

أقبلَ النادل
رحّب بي ..
وَكَانَ يعرف شكلي
وَكَانَ يعرف أني أجلس وحدي كل مرة ... إلا ما نَدَر
وَكَانَ يعرف من هم النّادرون !

وَكَانَ يعرف أينَ أحبّ الجلوس
ويعرف ماذا أطلب !
ويعرف أني لا أطيلُ الجلوس
!
وَكَانَ يعرف أن أيَّ أغنية لفضل ستكون جيدة على أيّةِ حال

وكنتُ أعرف أنه يعتقد مؤمناً ..
أني الحَسناءَ العميقة
التي تكتظّ حياتها بالمشاكل ...
!!!

ورُغمَ ابتسامتي التي تُبدّد جبالاً من الشكوك
لم يفتأ في كلِّ مرَّة  أن يُقدّم لي  فنجان الشاي بأسلوبٍ ممتدّ
كأنه يحاول سؤالي عن صراعٍ ما يدورُ في نفسي ... !!!


وكنتُ أُكلّم نفسي قائلة
 ...
ربما تساؤلاتُكَ لا تُصيب دوماً
فأنا مُرتاحة عائلياً
وهيَ لا تُخطىء دوماً
فلديّ صراعات عِدّة على المستوى الشخصي
!!
وفي الحالتين ... أنا أشعر بحيرة لا أفهمها
ما يؤكّد أني أقع بمشاكل ربما تجلبها وحدتي الطويلة معدومة السبب
 وتأمّلاتي الغريبة بالإجماع
!!!

وما يؤكد أنك أيها النادل  .. مُحق مهما تبسّمت !!!!
فأنتَ شاب ... ولَك أن تُخمّن أسرارَ الشباب !!
/

لقد كانَ صريحاً ذاتَ مرّة 
فسألني إذا كانَ بوسعه أن يساعدني بأي شيء !!!

حينها أكّدت له أني إذا زُرت هذا المكان ...
 فهناكَ احتمالان ...
إما أن أكون بأفضلِ حال ...

وإما أن أكونَ بأسوأ حال
وعندها أنظر نحوَ البحر من طاولتي ...
فأعالج نفسي وأصبح بأفضل حال
!!
لقد أتممت مازِحة
على كل حال لن أخرج من عندكم زعلانة
/

عندها .... 
      ضحكَ وشكرني ........ 
ثُمَّ  ذهب ...

،