‏إظهار الرسائل ذات التسميات كانـونيَّات ،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كانـونيَّات ،. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 ديسمبر 2021

حكايةُ الظلّ /

 



قرأتُ عن عاشقيْن ...

يتزاوران بالظل ّ!!

يختبئان في عباءات الكلام ..

يرسلان الظل وينتظران الظل ..

إن غاب نور الشمس .. وانطفأ ظله 

يسرجان القمر ... ويحبكان ظلا جديدا


.. أما ليالي الظلماء ..

ينيران من شوقهما شمع الصمت ..

فيرسلان الصمت ... 

ويتبادلان الشوق 

فيذوب الصمت ..

فيتبادلان الصورة ...

وينتهي الموعد ..

ويعودان لظلهما منتظران !!!


..

لقد قرأت عن عاشقيْن  ...

يرسلان لبعضهما حلوى من نفس الأصناف !!!!!

!

ولم أفهم ... تلك نديّة الحب ...

أم ذكرى له !

؟!

أم أني بالغت في قراءتهما ..


أم أن الظل خطير ..

وأنا فراشة فوق شمع يحترق 

تنعكس على كتاب .. ولا أدري ما المسافة المناسبة ..

لكي أنجو ..!!

..

سأطير لأنجو ...

من قصص العشاق الغامضة ...

ومن قصص الأشواق العالقة 

وأجلس فقط ..


لأقول حكاية ما عن الصمت !!!

..




وحكاية ما ... عن الظل !!



!




الثلاثاء، 19 يناير 2021

معطف قصيدة... ماطرة!




وحدي... 

في هذي القصيدة الماطرة.. 


ألبس معطف الحب...

 بلا مظلّة!... 

أقطع الشوارع المبتلّة! 

.. 

أقطر ماء الأيام الحلوة

أقطر ماء الأحلام... 

 حتى فاتتني القاطرة! 


/

وحدي... 

صمتي أجنحة خفافيش! 

تنعكس ليلاً في الأشجار... 

في الأكمات البعيدة... 

وفي ظلال الأنوار ! 

في هذي الأمطار الحائرة... 

حائرة!... 



وحدي... 

في معطف الحب.. الثمين.. 

لا أحتمي... لكن أتوه 

الحب يحميني من الوجوه

لكني أتوه... 

بين كل الوجوه العابرة! 

.. 



الحب مطر غزير... 

في الأسواق الكاسدة! 

لا نراهن عليه

... لا يربح قارباً

لا يربح حتى صافرة!... 



لا يربح شيئاً

وأنا أعرف... 

وأنا وحدي.... 

 في معطفه سائرة! 

/



لذلك أغرق.. 

كذلك أغرق...! 

لأني أعلم.... وأبقى حائرة

لأني أدري... وأبقى سائرة! 


/

الريح تهز الأبواب 

والأبواب لها صغار... 

تعتني بهم..

الريح تهز الوجدان

.. 

والوجدان له آذان! 

يعتنين به.. 

وأنا بين الإثنان محاصرة! 

..


وحدي.. 

في قصيدتي الحائرة! 

في قصيدتي الماطرة... 

أذكر الله.. ! 

ألتقط صورة للشتاء

.. وأغني للوطن

والذاكرة! 


أغني لمرسيل.. وكعبور والناصرة! 


أدعو للفقراء... 

وأُبقِي نورا مُقمِرا ... 

أغطي قلبي والصغار... 

وأنسى حَربي الدائرة! 


بين الدموع والدماء

بين الريح والخيام! 

بين الحب والجراح! 

بين الأوطان والشعراء! 


بين الشتاء والذاكرة...!! 


وحدي .... 

   .....


في معطف القصيدة الماطرة.... 

أعرف.. وأبقى سائرة... 

أدري.... وأبقى حائرة.. 


...وحدي.. 

غامضة..! 


........... مُسافرة! 





..

..


https://soundcloud.app.goo.gl/gz3tJ














السبت، 9 يناير 2021

كَبوة!....

 


https://soundcloud.app.goo.gl/hNdQR


هنا حسيسُ النار...

فتيلٌ من دمي... 


 حنينٌ في الهواء 

يبوحُ ببلسمي.. 


نبسٌ في العيون

ونبسٌ بالفمِ 


يدٌ تطالُ القلب 

والقلبُ محطّمِ


ماعاد يُضيرُ البحر

شِباكَ الحالِمِ! 


ينام الليلُ وحيداً

بنجمٍ ساهمِ


يقول عساكِ بخير

يا قمري  النادمِ!! 







الخميس، 23 يناير 2020

في رثاء خيْبة...!/







عندما سالت دمعتي الأخيرة
كان كل شيء على ما يرام...

قلبي الموغول.. 
وأمنياتي الميتة... 

آمالي التي تنام في البرد
في هذا الصقيع وترتجف كطفل مشرد جائع
في ليل جليدي عاصف! 

نظراتي الزائغة.. المترددة
وصوتي الذي طالما كان جميلا 
أين صداه..؟ 


//..... 


وأين الحب؟!!! 
إنه مريض مُلقى في الهاوية
ملقى في النار الحامية! 

على اليمين أقلامي 
وعن شمالي بادية... 
تلك الأوراق البالية.. 
تنتظرني في الأسفل 
كل الجروح الحانية.. 

مشيت لا آبه... لاحتضارها
لانتصارها...! 
على كبريائي
وعلى أوهامي الخاوية... 

صمتِّ؟ 
أم أنا سكتُّ 
يا كل الكذبات الزاهية؟ 

:ما كان ذاك؟ 
:........قد كان شِعراً يحكي حاليَ
وكنت أنا وأنتِ حبيبان جدا... 
وصرنا أعداء الليل والروح
 والقلوب الصافية

ما عادت قلوبنا صافية! 

يا جروحي التي تنتظرني في الأسفل
لا تقولي عن أسمائك.... 

لا تفصحي عن قرارك
فتلك القرارت العاتية! 
تعصف بنا كالريح
وتتركنا أعقابا خاسية...

كوني كدوما تفوحُ
منك رائحة الجنون
ورائحة الحنين 
وتصدر منك الأشواق القاسية! 
يا قاسية.... 

أتفعلين ذلك بي 
تفشين نظراتي للناس.... 
وتهدرين صمتي في الضجيج.. 
وفي اللحظات الفانية! 

أما سمعت بحسن الختام
وحسن الخصام...

يا قاضية..! 
 أخيرا
على مودتي... 

 وعلى صدقي ووَجدي... 
اذهبي حيث تشائين كما تريدين 
وعودي ولا تعودي لا شأن لي بالماضيَ! 
... 

وارتاحي من الركض 
في الخيبات المتتالية 
يا روحي الحزينة
وياقصصي البالية 


الاثنين، 30 ديسمبر 2019

ليلة شتاء باردة >|...



يد صغيرة تطرق باب بعيد..
تعيد الطرق بشدة ... 
تكرر وتطرق 

ثم يختفي الصوت.... 
 ويخيم عليّ سؤال واحد

هل ذهب صاحب اليد أم دخل!. 
؟ 
...

هذا ما استفقت عليه هذا الصباح البارد.. 
دهشة شعرت لوهلة بأنها مريرة 
... بعد ليل محتدم من الرعد والزخات والمطر، 
.. 
ومع أن أصوات الثلج ترتطم بالشباك بصوت أعلى كثيرا من تلك الطرقات... 
لكني عليها استفقت،
لم تكن تلامس أذني فقط
لقد لامست قلبي بشدة... 

اختلست نظرة من الشباك.... كأني أبحث في الأفق عن تلك الأنامل الطارقة..!! 

يآه.. 
مازالت السماء ترخي ماءها علي الأرض 
... المطر بالخارج مجنون ولا أرى أحد

سيول صغيرة وبرك.. وسيارات قليلة تتعجل الوصول لمستقرها
.. 
الوقت باكر... كم  الساعة الآن

لا أعرف فكل ما سيطر على دماغي هي تساؤلات... 
تساؤلات داهمتني بسرعة، 
أنْ من هذا الطارق الصغير في هذا الصبح المثير ولا يرد عليه أحد

وربما كل مابالغت في تصوره... 
هو نسج من خيالي وأنه قد وصل بيته الآن وتدفأ وأوى إليه

.!
ولكن... 
ألا نرى هذا الألم فعلا
ألم  المحتاج ونسأل ..
  أين أهله؟  
هل هو بلا أهل!
؟ 
أم هم مشردين أيضا ومحتاجين 
يتقلبون على الطرق

وكيف يكون حال المشردين الآن 
كيف حال صغارهم... يبكون ويرتعشون ولا أحد يعلم؟ 

كيف يكون حال الذي لا مأوى لهم والمسجونين والمستضعفين ! 

ماذا يفعلون في هذا الصقيع 
يفترشون الأرض بعدما تخلى الجميع 
فيجدونها مبللة تقرص أجسادهم من شدة البرد والوحشة..! 

أم يلتحفون السماء فتغرقهم ماءاً بارداً ترتعد منه أجزاؤهم وقلوبهم... وتنخر عظامهم فيتداعى لها سائر الجسد بالسهر والحمى... 

أسئلة لا تفارقني... 
ولا أملك جواباً سوى الدعاء لهم

فاللهم ما من دابة في الأرض.. إلا وتعلم مستقرها ومستودعها... 
فكن أنت لهم... 
وانظر لهم بعين حنانك وعطفك 
وسخر للمستضعفين في كل مكان من جودك ولطفك... 

وارعاهم بعينك التي لا تنام.. 
وكنت أنت  مأواهم .. 
واربط على قلوبهم فقد تخلى الناس عن الناس
... 
تخلى حكامنا عن القضايا والشعوب
تخلوا عن الإنسانية والضمير 

.. تخلى الأغنياء عن الصدقات
تخلوا عن البؤساء والفقراء 

.. 

...... 
                                                    27/ديسمبر/2019

الثلاثاء، 31 يناير 2017

لليَمام المهاجر 2/ ..






الغيم في الأفق القريب .. 
لا أفهم ما أراه ..
هل يقترب أم يبتعد 
!

لكنه قريب 
ككل الصعوبات ،
ومثل كل المنغصات !
،



أشعر بالسكون 
والشمس تغيب ،


فنجان الشاي يبرد 
لم أحتسيه كاملاً هاته المرة
هناك ما يجول بجسدي

و شيئا ما
 يطرق دماغي بشدة ...


يؤلمني بشدة أيها  اليمام 
،


ما من شفاء ،
أبنائي يزدهرون ،
ويكبرون تحت الأغطية
وكم أحدّث نفسي  
بأن الشتاء مؤلم !

نهار الشتاء ..
وشمس الشتاء
وليل الشتاء ً..
نجومه الغائبة 
..وقمره المستتر


كلها مثل الحقن ،
تلدغ جسدي كلما تأملت ..



لقد مر العام 
ومر معه الألم ...
لم ينل من أحدٍ كما نال مني ومنكَ 
يا أيها اليمام 

كن قريب ،
أو كن بعيد 
،
لكن لا تبتعد كثيراً 
وابقَ في أفقِ السماء 
فالغيمُ في الأفق ،
ولا أفهم ما أراه !


هل يقترب ؟
أم يبتعد !
لكنه قريب !!!






كُتِبت في 
4:30 pm


رسائل حيَّة .. لليمام المهاجر ~



1|



لم أعد من سكرتي بعد ..
أنا في غيابٍ تامٍ وعذاب ..
أنا في ارتياب ..

هذهِ رسائلٌ ارتجالية ٌ بحتة 
أكتبها وأنا أطهو شيئاً ما على النار ..

وقتي ضيق ..
وفنجان الشاي لا ينتظر 
لم تعد طباعه كطباع الأمس ..

كل شيء من حولي يتغير !
وأنا أنظر في شعاع الشمس  المرسل 
وبداخلي ألف سؤال ..

كل الكلام بداخلي كالحجارة ..
حتى الكتابة !
لم تعد تشفي غليلي ...

الكهرباء والظروف 
أيها اليمام الطيب ..
لا يساعداني على التخطي ..
ولا يساعداني على الاسترسال ..

كن قريباً من هنا ..
ولا ترحل مع رحيل الشتاء 
سيأتي الربيع
وسوف أعود كما دوماً
زهرةً بيضاء
تعشق الهواء العليل 
وتنتظر النسيم .....
...
...

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

رسَالـ/ ~47~ / ــة .... >!




صبَاحُ الودِّ يا سلوى
وأنتِ الودُّ ... أَحياهُ
..
،
وأنتِ لَهُ 
كَـ دفىءِ الشمس
،
لَهُ الحِنَّاءُ
       والمَرمَر ...
لَهُ الرّيْحانُ
      إذ أَزهَر ...

لَهُ أنتِ .....

أسرارٌ .... 
وآمالٌ .. مُحيَّاهُ

،


صباحُ الوردِ إذ يندَى
بِـ لَيلٍ طالَ مَشتاهُ
...

وكانونٌ .. يحثُّ خُطَاه
    بِجِذعِ الُّروح مَْمشاهُ ....



تعثَّرْتِ 
بـ نسيمي يآ ...
سلوى ....
أم جئتِ بِهَواهُ !


!!!

صباحٌ عَزَّ ملقاهُ ....

وتُقتُ سلوى ....

لرؤياكِ ...
      ونجواكِ ....


ويُمناكِ ......
    تُصيبُ يدي بالحُبّ

تُصيبُني بالخوفِ

من قلبٍ ...
كَبُرَتْ بِحُبِّكِ .... شكواهُ



صباحٌ 
تعَجَّلتِ الُخطى فِيهِ !
،

تُغادرينَ الرّوحَ .....

والدُّنيا !

تقفينَ وحدَكِ
في بابٍ ....
كـَ بابِ العُمرِ أنساهُ

،
مفتوحٌ ...!!
مُقفَل عليكِ
!

مقفولٌ
يَفتَح لديكِ !

تُحيطُ بهِ
 أركاني 
        و.. خُطاهُ ...
....




أُحِبُّكِ سلوى 
     ... واعلمي

أنَّ موتَكِ " قُبلَةٌ " ....

مُحَلَّاةٌ ...
 بها الحياة .......

بها صوتٌ
في الليلِ 
      يُرَدِّدْهُ صَداه ...
...
...

وأني ... 
بـِ  بُعدُكِ أحتَضِر
....

ومهجتي نارٌ
وذِكرُكِ مُستَعِر ...
!


والشوقُ .....!
من للشوقِ .. 

              يَنهَاهُ !!



/
......


!

...