الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

قصاصــ’17ــة / رسالتي الثلاثـــون ,



أذوبُ يا سلوى مِثلَ الشمعِ في نارِك 
أنا الممكنُ الذي عاشَ برغمِ أسبابِ الممات
 وأنا المُستحيلُ الذي ماتَ برغمِ أسباب الحياة  
أنا المفضوحُ بأسرارِك !
،
ضلليني بِنورِكِ ليلاً 
أحيطيني بأسوارِك !


،
قَرري أن تَغضَبي 
قرري أن تَبوحي بإجبارِك !
لي !!
بِسرد قصةٍ قبلَ الرحيل ،
قرري
 أن تبوحي بقرارك !!
!
لا تَكذِبي هذه المرة 
حركي هذه الصخرة !
في جوفِكِ
 حاوريني ...!
أشتهي يا سلوى حِوارِك  
/
قررتُ أن أزرعَ قبرَكِ
ليلَكاً ورسائلاً وشِعراً 
وأن أعيشَ في الموتِ 
فالموتُ عيشٌ بِجوارِك 
!

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

قصاصـــ16ـــة / قالت ليَ اليمامـَة ,




ثمةَ إعجابٍ مطهوّ
 في قِدرةِ الشخصِ القديم 
والشيء القديم ..
ثمةَ ضوضاء ..
 عارِمة !
وضجيج ..
 في الصمتِ القديم !
ثمةَ سحرٍ في الكلامِ المُغبَّر 
والركنِ المهجور ،

/

قالت لي أختٌ تُشبِهُ اليمامة 


كانَ لي عشٌّ هُنا زمان 
لكن ..
قطعوا الشجرة وهَرَبتْ 
وتحطّم العُش ,
وماتَ البيض !
ولم أفرح !
ثم بكت  .. فــ 
بكيت  !
،
وكانت تُشبِهُ الإنسان ..
تُجيدُ البُكاء مثلَ الشخصِ الشريد  !
!

قلتُ :
ما أجملَ ما كانَ فِيَّ 
وما أبشَعَ ما صارَ فيكِ 
،
يا يمامة ...
في صدري دُكان حُزنٍ 
ولا أملك جواب 
وقد حفِظتُ ما قالوا :
"ليسَ بيدي أن أفعَلَ شيء" 
،/

ثم رأيتُها عاشت يومين
ثم ماتت ...
!
!

بعدها قَطعوا كلَّ الشجرِ الأخضر 
وما تبقّى منهُ دمرته الحروب !
!
من يومِها  طارت كلُّ الطيور 
وهاجرَت معها فرحةُ الأوقات 


ومن يومِها لم يزرني اليمام
وهاجَر معهُ 
كلُّ شيءٍ قديم 
.
.
.


الأحد، 28 سبتمبر 2014

لسيد الخَلق ..



أتُراهم سَخِروا من وجهٍ 
حُرٍّ كالشمسِ بِلا تُهَمِ ..
يتلألأُ نوراً كالبدرٍ وقوراً 
في ليلِ التّمِ على الظُّلَمِ ..
.
.
كَلمات ..
 لا أعتقِد أنها أكثر عُذوبة وجمالاً من حامِل رسالةِ الجمال
 لهذا العالم 
.
.
اللهم صلي على خيرِ الدنيا
على سيدنا وحبيبنا 
محمد ,






السبت، 27 سبتمبر 2014

تسبيحـــ4ـــة / قَصاصة 15^


إهداء لأختي الصغيرة وحَبيبتي

والباش مهندِسة "قريبا" : آية ..

أُعانِدُ رياح الخريف 
وأتوهّجُ بالذّكريات ،
وبِدَربٍ من أغنيات
 تُرجَّعُها الجوارِح ...



/
هذا الذي يُشبِهُ ما مضى 
هوَ نسيمُ الخريفِ الآتِ 
وغيمةُ الشّتاءِ القادِم
وحنين 
 ليوم ,
 لمكان ,
 لـ جَمعة ْ,
 لشعور
لِ 
رحلة ! 
ما ....
/

وهذا الليل
 أغنيةَ المسافِرين
نحوَ اشتِياقٍ ما 
نحوَ صورةٍ ما 
لضِحكةٍ ما 
لدمعةٍ ما 
لخيالٍ يتردد 
في البال ..
لذكرى تتجدّد
 في الخاطِر !


فحينَ أعودُ بنفسي للوراء
 فإني لا أحزَن ،
أنا فقط أتناوَل الجرعة
وإني لا أبكي ,
أنا فقط 
أتمَاثل ... للشِفاء 
..
!



الجمعة، 26 سبتمبر 2014

تسبيحـــ3ـــَـة ،/ قصاصة14,



لماذا نَنام 
لماذا نحلُم 
لماذا نموت !!
لماذا تكثُر الألغاز ..
لماذا تكبُر 
لماذا أشعر بنفس الشعور الذي كانَ يُسيطر عليّ قبل سنين 
عندما كنت صغيرة ،
 الشعور الآن نضج صارَ إنسان كامل 
مُستَقِل ,
 يقطن بِداخلي
 يتحدث,
 ويتحرك
 يرفَع يديه
يعتَرِض
 ويقول !
يمشي معي ,
أشعر بِه
 وهُوَ هُلامي ولا يُرى ..
 وهو يقول بِحدة ونُضج :
لماذا كل شيء على هاته الشاكِلة 
لماذا نحنُ هُنا .... 
ولكن
 ليسَ بِلهجةِ الماضي ...
..
 البريئة .. 
..

/

يآه ,




الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

ألف ليلة وليلة ~



شكراً لــ " شَهرزاد" الجارية الذكية
 التي لم تُرح الملك من سرد قِصصها فحافَظت على حياتها  ...
شكراً لأنها ألهمت الموسيقيين والسينمائيين ،
 لنرى ونسمع روائع القِصص وأكثرها عَبقرية ,
شكراُ للهنود والفُرس والعَرب الذينَ أسمهموا جميعاُ في تأليف وكتابة هذهِ القصص الخالدة  ,
/
سمفونية المُبدِع موزارت 
" شهرزاد " ...



قَصــاصـ"13" / سلوى "29" ــة /,



مشى الخريفُ نحوي 
يا سلوى !
وهذا ما لم تفعَليه !!



ومَرَّ بِقُربي 
مثلَ الظلِّ والضوء 
وأنتِ !
شكلي الآن لا تتذَكّريهِ !!

وحَيَّاني وبيّاني 
واحتَفَلَ بي 
وأنساني 
هُموماً كنتُ أحمِلُها 
وأنتِ
 هَجرتِ حُبَّا 
ولم تحفَظيه 

أَفيضي جِداً 
بِبُخلِك عليّ 
فَهذا كثيرٌ ..
كثيرٌ عليّ ! ..

لكن .. تَنَبهي
 ورُدي عليّ ,
تذكّري الماضي في عُزلَتِك 
وراجِعيه ..

إن كنتُ أحِبُّكِ فِعلاً 
أم أكتُبُ لميتٍ عَبَثاً 
بِجوفِك قلبٌ فاسأليه 

إنَّ الأمواتَ أمواتٌ 
لو رحلَ الناس وتركوهم 
لكنَّ الميتَ حيٌّ
إن ظَلَّ القلبَ يُناجيه !